الخميس، 18 أبريل 2019

لاتفعل شيئا لاتعلم عواقبه . . . ! ! !



جاءت امرأة الى مجلس يتجمع فيه التجار الذين يأتون من كل مكان لوضع وتسويق بضائعهم وهي استراحة لهم . . .
فأشارت المرأة بيدها . . . فقام أحدهم إليها ولما قرب منها 
قال : خيرا إن شاء الله 
قالت : أريد خدمة والذي يخدمني سأعطيه 20 دينار . . .
قال : ماهو نوع الخدمة ؟ ؟ ؟
قالت : زوجي ذهب إلى الجهاد منذ عشر سنوات ولم يرجع ولم يأت خبر عنه . . .
قال : أرجعه الله بالسلامة إن شاء الله 
قالت : أريد أحدا يذهب إلى القاضي ويقول أنا زوجها ثم يطلقني فإنني أريد أن أعيش مثل النساء الأخريات . . .
قال : سأذهب معك . . . ولما ذهبوا إلى القاضي ووقفوا أمامه . . .
 قالت المرأة : ياحضرة القاضي : هذا زوجي الغائب عني منذ عشر سنوات والآن يريد أن يطلقني . . .
فقال القاضي : هل أنت زوجها ؟ ؟ ؟
قال الرجل : نعم . . .
القاضي : أتريد أن تطلقها ؟ ؟ ؟
الرجل : نعم . . .
القاضي للمرأة : وهل أنت راضية بالطلاق ؟ ؟ ؟
المرأة : نعم ياحضرة القاضي . . 
الرجل : هي طالق . . .
المراة : ياحضرة القاضي رجل غاب عني عشر سنوات ولم ينفق علي ولم يهتم بي . . .  أريد نفقة عشر سنوات ونفقة الطلاق . . .
القاضي للرجل : لماذا تركتها ولم تنفق عليها ؟ ؟ ؟
الرجل : يحدث نفسه لو أنكرت لجلدوني وسجنوني ولكن أفوّض أمري إلى الله  . . .سأدفع يا حضرة القاضي . . .
ثم انصرفوا وأخذت المرأة الألفي دينار وأعطته 20 دينار ! ! !

🍥نصيحة : لا تفعل شيئاً لا تعلم عواقبه . . .

م-ن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق